أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلقى دعوة رسمية للانضمام إلى "مجلس السلام في غزة" الذي تم تأسيسه للإشراف على جهود إعادة الإعمار في القطاع.
وقد أكد الكرملين تلقي الرئيس بوتين لهذه الدعوة، مشيراً إلى أنه يجري حالياً دراسة الاقتراح والتنسيق مع الجانب الأمريكي لاستيضاح التفاصيل المتعلقة بهذه العضوية وآلياتها.
من جهة أخرى، تشير المعطيات المتداولة إلى أن ميثاق هذا المجلس يمنح تفويضاً واسعاً يتجاوز نطاق غزة ليشمل تسوية النزاعات الدولية. وقد كشفت مسودة للميثاق نشرتها وسائل إعلام غربية أن ترامب وجه دعوات لنحو ستين دولة للانضمام، مشترطاً دفع مليار دولار نقداً لمدة تزيد عن ثلاث سنوات مقابل العضوية.
تحدد مدة العضوية بثلاث سنوات قابلة للتجديد بقرار من الرئيس الأمريكي، إلا أن هذا القيد الزمني يسقط عن الدول التي تساهم بأكثر من مليار دولار خلال السنة الأولى من دخول الميثاق حيز التنفيذ. وفي سياق متصل، أفادت مصادر مقربة من الرئاسة الفرنسية بأن باريس "لا تنوي قبول" الدعوة الأمريكية للانضمام إلى هذا التشكيل الجديد.

