تمكنت سيدة بريطانية تُدعى مولي براون من تحقيق حلم الأمومة وإنجاب توأم في سن الثالثة والأربعين، وذلك بعد مسيرة طويلة وصعبة تخللتها ثماني حالات إجهاض، مرجعة نجاح حملها الأخير إلى قرارها بالتخلي عن نظامها الغذائي النباتي والعودة لتناول اللحوم.
أوضحت براون لصحيفة "The Mirror" أنها قررت اختبار تأثير نظامها الغذائي على خصوبتها، مؤكدة أنها حملت بشكل طبيعي بتوأم ذكور بعد أشهر قليلة من استئناف تناول الأطعمة الحيوانية. وُلد الطفلان في ديسمبر الماضي، بعد ثمانية أشهر من تأكيد الأطباء للحمل، حيث كانت مولي تتبع حينها نظامًا غذائيًا يعتمد كليًا على اللحوم، وهو ما تعتقد أنه ساهم في حملها الصحي.
بعد سنوات من الامتناع عن اللحوم، بدأت مولي في أوائل عام 2025 بتناول البروتين الحيواني عالي الجودة، والبيض، والزبدة، والأطعمة الغنية بالكولاجين. وتعتقد أن زيادة العناصر الغذائية والدهون الصحية لعبت دورًا محوريًا. وأشارت إلى أنها استلهمت الفكرة من مقطع فيديو لطبيب نصح باتباع نظام غذائي يعتمد على اللحوم فقط للحمل، خاصة وأنها كانت نباتية لمدة عشر سنوات لعلاج متلازمة القولون العصبي وكانت تعتقد أن اللحوم صعبة الهضم.
ووصفت مولي نظامها الغذائي الجديد بأنه كان يتضمن ثلاث بيضات مع الزبدة ولحم مقدد على الإفطار، يليه لحم بقري مفروم على الغداء، وشريحة لحم مع الزبدة والخضراوات على العشاء، بالإضافة إلى المكملات الغذائية. وأكدت أنها لا تستطيع الجزم بأن هذا وحده هو السبب، لكنها تعتقد أنه كان له تأثير كبير.
واجهت الأم تحديًا آخر في الأسبوع السابع عشر من الحمل باكتشاف إصابة التوأم بمتلازمة نقل الدم بين التوائم (TTTS)، وهي حالة خطيرة تستدعي تدخلاً عاجلاً. خضعت مولي لجراحة ليزر ناجحة لإنقاذ كلا الجنينين، وتابعت فحوصات أسبوعية حتى الولادة القيصرية الناجحة الشهر الماضي. ورغم قضاء الطفلين بضعة أسابيع في وحدة العناية المركزة لزيادة وزنهما، أكدت الأم أنهما ولدا بصحة جيدة وبقوة.

