ضربت عاصفة شمسية قوية كوكب الأرض، مما أدى إلى توليد عاصفة مغناطيسية أرضية مصنفة ضمن المستوى الرابع على مقياس من خمسة مستويات، مع توقعات بحدوث اضطرابات محتملة في شبكات الطاقة والأقمار الصناعية، إلى جانب ظهور ظواهر الشفق القطبي.
وأوضح شون دال، الخبير بمركز التنبؤ بالطقس الفضائي الأمريكي، في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة الكندية، أنه من المتوقع أن تستمر شدة العاصفة خلال يوم الثلاثاء، على أن تبدأ بالانحسار تدريجياً خلال ساعات النهار. وأشار دال إلى أن هذه العاصفة الشمسية تُعد الأقوى منذ عام 2003، على الرغم من تسجيل العالم عاصفة من المستوى الخامس في وقت سابق من عام 2024، مؤكداً أن الظواهر بهذه الدرجة من الشدة نادرة الحدوث وترتبط بالنشاط الشمسي الدوري.
وأفاد دال بأن العاصفة الحالية نتجت عن توهج شمسي شديد وقع في اليوم السابق، حيث أدت الجسيمات الشمسية المنبعثة إلى إحداث اضطراب في المجال المغناطيسي للأرض. وأضاف أن هذا الاضطراب يتسبب في ظهور الشفق القطبي في مناطق غير معتادة، بالإضافة إلى تدهور الاتصالات عالية التردد، وحدوث اضطرابات في عمل الأقمار الصناعية، وزيادة الضغوط على شبكات الكهرباء.
وبحسب السلطات الأمريكية، قد تتيح العاصفة الحالية رؤية عروض الشفق القطبي في مناطق لا تشهدها عادة، حيث قد يصبح مرئياً في أقصى الجنوب، بما في ذلك ولاية ألاباما في الولايات المتحدة الأمريكية.

