
يعيش مانشستر سيتي الفريق الذي سيطر على كرة القدم الأوروبية والعالمية خلال العقد الأخير فترة صعبة ومليئة بالتساؤلات، الفريق الذي فاز بأربعة القاب دوري إنجليزي متتالية وسبعة ألقاب في آخر تسعة مواسم يبدو وكأنه فقد بريقه المعتاد في هذا الموسم حيث تعرض اليوم لهزيمته الخامسة على التوالي وهو أمر غير مألوف تمامًا بالنسبة للفريق الذي اعتاد تحطيم الأرقام القياسية.
مانشستر سيتي الذي هيمن على المنافسات بقيادة المدرب العبقري بيب غوارديولا اشتهر بأسلوبه الهجومي المميز ودفاعه الصلب لكن في الفترة الأخيرة أصبحت نتائجه أقل إقناعًا، الهزائم المتكررة والتراجع في الأداء أثارت شكوك الجماهير والمحللين على حد سواء، فهل السبب الإصابات؟ أم هو الإرهاق الناتج عن ضغط المنافسات المتتالية؟
أسباب التراجع
من الواضح أن غياب بعض النجوم الأساسيين بسبب الإصابات مثل كيفين دي بروين ورودري، أثّر بشكل كبير على أداء الفريق إلى جانب ذلك يبدو أن خصوم السيتي أصبحوا أكثر استعدادًا للتعامل مع أسلوبه التكتيكي
من جهة أخرى لا يمكن إغفال الضغط النفسي الناتج عن الإنجازات الكبيرة السابقة حيث يبدو أن الفريق يعاني من صعوبة الحفاظ على المستوى نفسه من الحماس والرغبة في الفوز.
هل هناك أمل للعودة؟
الهزيمة الخامسة على التوالي تُظهر أن هناك أزمة حقيقية لكن في الوقت نفسه تبقى الثقة بغوارديولا وفريقه كبيرة.
السؤال الذي يشغل الجميع الآن هل هذه سلسلة هزائم مؤقتة لفريق صنع المجد في العقد الأخير أم أنها بداية لمرحلة جديدة تتطلب إعادة بناء شاملة؟ الأيام القادمة ستكشف الإجابة.

